
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | كانون الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |


عندما يطول الأمد بالحاكم، ويظن أن السلطة باقية مستمرة مخلدة بين يديه، وبالنتيجة بين أصابع أتباعه وأزلامه، تتضخم "الأنا" وصفة الاستعلاء والتكبر لدى هؤلاء الأتباع مع الإفراط بالشعور بالثقة بقوتهم وقدرتهم إلى حد أن الكثيرين منهم يسقطون في مرحلة بعيدة من التسلط والتجبّر على "الرعايا" بحيث أن هيلمان ممارسة الحكم والتحكم يصل بهم إلى حد الاعتقاد بأنهم باتوا قادرين على أن يحيوا ويميتوا، ينعموا على الرعايا أو يلقوا بهم إلى الجحيم! قادرين على إيقاعهم في بحور من المصائب والنكبات التي تكون السجون والمعتقلات وما فيها من عذاب وأهوال ليست إلا بعض ماهو متوفر بين أيديهم من صنوف الشقاء والآلام التي قد تنزل بالمغضوب عليهم من "الرعايا" وقد تطول الأهل ومن يمت إليهم بصلة. فترى لديهم درجة مفرطة من الثقة بالنفس ويطلبون ممن يتجرأ على التصدي لهم ولو بكلمة أو رأي أو موقف العودة عن "زلته" و "هفوته" التي ربما هي نتيجة تعرضه لمن "غرر" به أي "لعب بعقله" ودفعه إلى السقوط في بحر خطيئة التفوه بكل
اتصالات الإمارات
أخي المواطن.. إن الرقم الذي طلبته لا يمكن الاتصال به الآن يرجى
الانتظار أو المحاولة مرة أخرى
الاتصالات السعودية
ترى الجوال اللي نغزته يا ناغزك الشر مقفول .أقول انتظر دقيقة أو
جرب إنغزه نوبةٍ ثانية، رجِّيتنا الله يرجك.
الإتصالات اللبنانية
حبيب ألبي..شـو.. عيوني الموبايل بٍيزي كتير كتير فإما
بتنتزر أوإزا في مجال دء بعد شوي ..مرسي كتير كتير.
الإتصالات الهندية
سديق .هذا موبيل ما في سغل ألهين ولا يمكن بند مشان هو
زعلان سويه.. أنت في سوية وقف ممكن انت ييجي بعد سوية دقيقة في كلام
أحسن .. آب كي موسكان باهوت بياري هي.
الإتصالات الأردنية
ولا. كم مرة صرت حاكيلك الزفت مش فاضي ؟؟ خليك ملطوع عالخط
أو إنطز سكّر واتصل بعد ما الزلمة يفضالك ..الله يقرفكو زي ما
بتقرفونا، إيه
مؤلم ومحزن أن أكتشف اليوم حجب دفعة جديدة من المدونات على مواقع / مكتوب / من قبل السلطات السورية، حيث
الواقع أنك تحب شخصاً ما
ولكنك تتزوج من شخص آخر
الثاني أصبح زوجك.. بينما الأول أصبح كلمة سر بريدك الإلكتروني
*******
الدنيا بها طفل واحد فقط هو الأفضل.. كل أم تعتقد أنه طفلها هي
الدنيا بها زوجة واحدة فقط هي الأفضل.. كل رجل يعتقد أنها زوجة جاره
*******
ثلاثة أحلام لكل رجل
أن يملك الكثير من الوسامة.. كما تعتقد أمه
أن يملك الكثير من المال.. كما يعتقد طفله الصغير
الانتـــقام :
أن تعض ( كلبا )!! .. لأنه عضــك !!!
رفع الأثقــال :
( يمارسها)
الاقتصــــاد :
تحرم نفسك من ( الضروريات) !!
حتى يستمتع ورثتك بـ ( الكماليات )!!!
الهديـــــة :
عملية لجس نبض ( الذمة )!!!
الحمـــــار:
(حيوان كريم!)
يعطي اسمه وصفاته
لـ ( بعض الناس بدون مقابل ) !!!
النفـــــاق :
أداة من أدوات ( النصب )
!! … لا يعترف بها أهل ( اللغة ) !!!
المقهى :
مكان يجتمع فيه صديقين .. ليغتابا صديق ثالث !!!
القامــــوس :
وضعه ( العلماء ) ليعتمد عليه ( الجهلاء ) ويبقوا على جهلهم !!!
المحفظــــة :
بطاقة تعارف يدل ( حجمها ) على حجم ( صاحبها ) !!!
الثقافــــة :
اللي يبقى … بعد ما تنسى كل شئ !!!
* الداء والدواء: حب الحياة
بقلم: المحامية رزان زيتونة *
أخبار الشرق – الجمعة 29 شباط/ فبراير 2008
يبقى أولئك الذين تمعنوا في ما كتب الكواكبي وقاوموا الاستبداد وناهضوا طبائعه، قابعين في سجونهم، من أجل وطن وإنسان وحرية وحياة كريمة، وليسوا يحملون في ذلك منّة لأحد، من غير أن يعني هذا تحميلهم العبء كله ونسيانهم في معاناتهم.
يمر الناس على أخبار بعينها مروراً سريعاً. عادة ما تسرق الحروب والنزاعات الداخلية وكوارثها وضحاياها، الأضواء من حيوات أخرى تنتزع بغير عنف مادي مباشر. بغير ضجيج وصراخ وعيون تلتقط الألم من وراء الكاميرات، عادة ما تهز الأولى الضمائر، وتلامس الثانية بصعوبة، السطح الخارجي للشعور. عادة ما يجري التعاطف مع الضحايا الأبرياء الذين لم يختاروا مكان وجودهم في المعركة، وينظر للآخرين ممن صنعوا ساحة معركتهم، بشيء من الاستهتار، والريبة أحياناً. عادة أيضا، ما يكون "للقضية" الكلمة الحاسمة في الموقف من هؤلاء وأولئك، في الوقت الذي لا يبقى فيه من معنى للحق في الحياة والحرية، عندما ينظر إليه بعين مؤدلجة.
وفي غفلة عن أكثرنا، تمضي سنواتهم في الظلمة، عندما يتآكلهم المرض وتخونهم أجسادهم، نقرأ عنهم خبراً مكثفاً هنا أو هناك، ليس من أكثر الأخبار قراءة على أي حال.
البروفسور عارف دليلة ليس إلا أحدهم، عندما صرحت منظمة العفو الدولية أخيراً بأنه بسنواته التي تناهز السبعين، وبسنوات سجنه السبع ونيف، يعاني تدهوراً مستمراً في صحته، وأنه "قد يفقد حياته إذا لم يسمح له بدخول المشفى بشكل عاجل"، تساءلت فيما إذا كانت الحرية والتعددية ومكافحة الفساد، تستحق أن يفقد المرء حياته في سبيلها، وأي موت صامت هذا، لا ترى فيه "الجماهير" "قضية"، ولا تشارك فيه بعزاء، وهو هي، وإن لم تعلم بعد!
الطبيبة ف
نجت مولودة سقطت عبر فتحة المرحاض في قطار متحرك، ومن ثم إلى سكة الحديد في العراء، بعد أن ولدتها أمها بدقائق، وصمدت حوالي ساعتين قبل أن يتم العثور عليها على قيد الحياة

وقال الصهر، أرجون كومار، إن والدة الطفلة، وسامها بوري، كانت مسافرة مع أقاربها على متن قطار عندما ذهبت للحمام قبل منتصف ليل الثلاثاء بقليل وأنجبت الطفلة قبل موعدها بدون توقع.
وأضاف كومار: "لاحقاً أغمي عليها وسقطت الطفلة عبر فتحة المرحاض.. وبعد محطتين، طرقنا على الباب"، ففتحت بوري الباب، وكانت غارقة بالدماء.
وأوضح كومار قائلاً: "عندما سألناها ما جرى، قالت إن طفلة سقطت إلى السكة."
عادة ما تحتوي الحمامات في القطارات الهندية على فتحات وتؤدي إلى السكة مباشرة.




من منا لم يفتح عينيه على هذه الدنيا، أو أذنيه وهو في طفولته أو بداية شبابه، ليسمع بأن رئيس كوبا، الجزيرة القريبة من الساحل الأميركي الجنوبي، هو فيديل كاسترو… زعيم جمعية رؤساء الدول الذين يتشبثون ويتمسكون بأيديهم وأرجلهم وأسنانهم ووو… بكرسي الحكم؟!
أكثر الناس الآن لم يعرفوا لكوبا حاكما إلا هذا الذي تعطف وتكرم وغصب على نفسه وتنازل وترك الكرسي يفلت من بين يديه وأسنانه وهو مايزال حيا!!!
عجيب يا ناس! إنه مايزال في أول شبابه! إنه من مواليد عام 1926 فقط! " يا دوب " في الثانية والثمانين من عمره!
وهو لم يستول على الحكم في انقلابه أو ثورته إلا عام 1959! ومن يومها وهو يتعب نفسه وجسمه في خدمة الشعب والبلد!
ربما هو آثر أن يتولى مشقة الحكم ومتاعبه كي لا يتعب أحدا من أبناء شعبه في ذلك المنصب، واستمر قابعا على ذلك الكرسي المخملي دون أن يقوم عنه أو يتزحزح طيلة 49 عاما دون كلل أو ملل!! تسعة وأربعون عاما غابت فيها أجيال عن هذه الدنيا وجاءت أجيال أخرى لترى هذا الصنم المتحرك ممسكا بخناق شعبه " ليعلم شعبه التقدم والازدهار " بقبضته الحديدية بالتوازي مع عمليات غسيل المخ المستمرة لأفراد الشعب وبالتزامن مع التشويش المستمر على وسائل إعلام معارضيه الهاربين من قبضته إلى البر الأميركي القريب جدا من كوبا كي لا يرى أو يسمع الناس إلا ما يقوله لهم زعيمهم الأوحد الملهم. واستمر نظامه يتنفس الهواء بتلقي معونات ومساعدات ولي نعمته الإتحاد السوفييتي لسنوات طوال من كافة الأنواع: الطعام والشراب والصناعات والأسلحة والبترول مقابل سكر كوبا وسيجاره… إلى أن سقط الحامي والمدافع










